في إطار الاستعدادات لانطلاق الدورة الثانية من مهرجان تيمولاي للتراث الثقافي، نظمت جمعية موكادير للتنمية والتضامن، في ندوة صحفية لتسليط الضوء على فعاليات هذه النسخة وبرنامجها المتنوع. في هذه الندوة الأستاذ العفاني مصطفى، مدير المهرجان، ثمن القرار الأممي، بشأن إعتماد الحكم الذاتي، كحل للصحراء المغربية، بعدها قدم عرضا شاملا لأهداف المهرجان ورهاناته في تثمين الموروث الثقافي الواحي.

وأكد الأستاذ العفاني، في كلمته أن الدورة الثانية، التي ستظم بجماعة تيمولاي، خلال الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 2 نونبر 2025، تهدف بشكل أساسي إلى الاحتفاء بالتراث الإبداعي والفني، الذي يميز واحة تيمولاي، وتعزيز مكانتها كمجال زاخر بالموروث الثقافي، والرمزي. وشدد على أن المهرجان، هو بمثابة فضاء يحتضن ذاكرة جماعية عريقة، تستحق الحماية والتثمين والاندماج، في سيرورة التنمية المحلية.

و كشف مدير المهرجان، أن هذه النسخة، تتميز بانفتاحها على مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، وتضم برنامجاً غنيا ومتنوعا يشمل محاور فنية، وثقافية، وعلمية، وتنموية تتمثل في :
* ورشات تكوينية: ” أهمية تشحيص خصوبة التربية وإعتماد الممارسات الزراعية السليمة في تعزيز مررونة وإستدامة نظم الإنتاج الزراعي”.
* تنظيم معرض إصدارات المجلس الوطني لحقوق الإنسان
* ندوة وطنية فكرية: حول موضوع “التراث الثقافي والفني الواحي بتيمولاي وآفاق الحماية والتثمين”، بمشاركة أساتذة وباحثين، بهدف رصد تمظهرات هذا التراث والتحديات التي تواجه تثمينه.
* توقيع العدد الأول من مجلة الدراسات الواحية، إصدارات المركز الوطني للواحات
* أنشطة ثقافية: أمسيات فنية بمشاركة مجموعات فنية تراثية للاحتفاء بالإبداع المحلي. مع زيارة لأهم المواقع التاريخية والأثرية بالواحة.

وأوضحت الجمعية المنظمة، أن هذا المهرجان، ينظَّم بدعم من المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، (قطاع الثقافة)، وجهة كلميم وادنون، وبتعاون مع مجلس جماعة تيمولاي، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، إلى جانب اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان كلميم وادنون. هذه الشراكات تبرز الأهمية المؤسساتية، والمدنية، التي تحظى بها التظاهرة.
وفي الختام، أشار الأستاذ العفاني مصطفى، على أن مهرجان تيمولاي للتراث الثقافي والفني يرسخ مكانته كموعد سنوي، يربط بين الماضي والحاضر، ويستشرف آفاق المستقبل، ويدعو الجميع للحضور والمساهمة، في إنجاح فعاليات هذه الدورة.
