اخلف مسؤولي القناة الأمازيغية الثامنة الموعد بشكل ينذر بكارثة بل ان البعض قرأ اللطيف على القناة التي لم تكلف صحفييها بتغطية ومواكبة الحدث الاميري العام وقبله تغطية ومواكبة فرحة الانتصار باللقب العالمي.
الاستقبال الاميري لابطال العالم الشباب لم تكلف إدارة قناة الأمازيغية نفسها تخصيص بلاطو تحليلي مواكب لهذا الحدث الرياضي العالمي البارز واكتفت بالنقل المشترك مع القناة الاولى وحرم الناطقين بالأمازيغية من متابعة الاستقبال الاميري
