شهدت مدينة أكادير صباح يوم السبت 04 شتنبر الجاري مبادرة مدنية نوعية، رسمت لوحة وطنية بامتياز، عندما أطلقت مجموعة من الفعاليات والجمعيات المدنية حملة تحسيسية واسعة استهدفت التلميذات والتلاميذ، وذلك بهدف تعزيز القيم الوطنية وترسيخ حب الانتماء إلى الوطن، تحت شعار: “حب الأوطان من الإيمان”.
تهدف هذه المبادرة بشكل أساسي إلى غرس الوعي الوطني لدى الناشئة، مؤكدة على الأهمية القصوى للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، مع النبذ المطلق لكل أشكال الفوضى والتخريب التي يحاول بعض المنحرفين جر المجتمع إليها. وتشدد المبادرة على أن الشعور بالانتماء للوطن ليس مجرد شعار، بل قيمة عليا تؤسس لجيل يتمتع بـالمواطنة الإيجابية والمسؤولة.

تأتي هذه الخطوة في سياق الاستنكار الشعبي الواسع لأعمال الشغب الأخيرة التي استهدفت القوات العمومية والممتلكات، مشكّلة تهديداً لأمن واستقرار المجتمع. وبذلك، مثلت الحملة ردًا مدنيًا فاعلاً وحضاريًا على هذه الموجة السلبية.
ولم تغفل المبادرة التعبير عن الاعتراف والامتنان لـعناصر الأمن الوطني والقوات العمومية على التضحيات الجسيمة التي يبذلونها في حماية الأمن العام وضمان سلامة المواطنين وصون ممتلكاتهم.
وقد تميز النشاط بحضور وازن للسلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني والقوات المساعدة، إلى جانب ممثلين عن جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، مما عكس الدعم الرسمي والشعبي لهذه الرسالة الوطنية.

وفي لفتة رمزية معبرة، قام المنظمون بتقديم باقات ورد لممثلي المصالح الأمنية والسلطات المحلية. هذه “رسالة الورد” حملت في طياتها تقديرًا وعرفانًا للتضحيات الجسام التي يقدمها هؤلاء الأبطال من أجل أمن الوطن والمواطنين، مؤكدة على الشراكة المجتمعية في حفظ النظام.
