تحت شعار، الرقمنة كآلية لتقوية قدرات الجمعيات في مجال التواصل والتسويق، احتضنت مدينة الداخلة يوم 14 أكتوبر 2025 الحفل الختامي لمشروع تكوين وتقوية قدرات الجمعيات في مجال الرقمنة المنظم من طرف مؤسسة كلمات نسائية للدراسات والتنمية المحلية بجهة الداخلة واد الدهب بشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان .وتميزت اشغال البرنامج تنظيم اربع دورات تكوينية همت بالخصوص مجالات التواصل الرقمي ، التسويق الرقمي ، خلق علامة متميزة والابتكار وصياغة المشاريع في بيئة رقمية .

ومعلوم ان مشروع تكوين وتقوية قدرات الجمعيات في مجال الرقمنة امتد مند ماي 2024 الى غاية أكتوبر 2025 واستفادت منه جمعيات جهة الداخلة واذي الدهب من التحول الرقمي والتمكن من أدوات التواصل والتسويق والابتكار وبالتالي تمكينهم من الانفتاح على العالم الخارجي وحسن تدبير الموارد المتوفرة باعتماد الوسائل الحديثة تضمن تسويقا فعالا ومتطورا .

تنزيل المشروع أشرفت عليه الدكتورة شهيدة الادريسي رئيسة مؤسسة كلمات نسائية للدراسات والتنمية المحلية بجهة الداخلة واذي الدهب الأستاذة الجامعية المختصة في التواصل بجامعة ابن زهر باكادير ، وأكدت في كلمتها بالمناسبة ان المشروع يمكن الجمعيات من الاستغلال الأمثل والانجع لوسائل التكنولوجيا الحديثة وهو ما سيمنحهم فرص تحسين الأداء وتعزيز تاثيرها في المجتمع مضيفة ان هذا المشروع يندرج في سياق التوجهات الملكية السامية الهادفة الى تعزيز الرقمنة في مختلف القطاعات وبالتالي خلق مغرب رقمي في افق استراتيجية المغرب الرقمي 2030 وشددت الدكتورة شهيدة على ان المغرب يعيش نهضة على جميع المستويات وتطورا كبيرا بفضل الرؤية الملكية السديدة والضرورة تفرض ان تواكب هذه الطفرة ثورة رقمية تمنح للمملكة ولكل مكوناتها افاقا جديدة ونوهت الدكتورة المشرفة بالطفرة النوعية لفعاليات المجتمع المدني على مستوى جهة الداخلة وذي الذهب مبرزة ان مشاركتهم المكثفة والفعالة طيلة أيام المشروع أظهرت مما لا يدع مجالا للشك مدى تعطش جمعيات المجتمع المدني لمثل هذه المشاريع وهذه الدورات التكوينية التي ستمكنهم من أدوات وتقنيات رقمية جديدة تتماشى والرؤية الملكية السامية لتطوير البنية التحتية الرقمية ورقمنة الخدمات العمومية بهدف جعل المغرب تضيف قطبا رقميا إقليميا واعدا وتعزز بالتالي مكانته في الاقتصاد الرقمي العالمي وتعمل في ذات الوقت على تحسين جودة حياة المواطنين وتساهم في تحقيق التنمية الشاملة بمختلف ربوع المملكة .

الدكتورة شهيدة الادريسي المشرفة على المشروع في كلمتها بمناسبة اختتامه ركزت على قيمة ومكانة تكوين وتقوية قدرات الجمعيات في المجال الرقمنة باعتباره المفتاح لتحقيق النهضة التنموية المنشودة وخطوة أساسية في مسار التنمية الشاملة مضيفة ان نحو 50 جمعية من جهة الداخلة واذي الدهب استفادت من هذا المشروع بروح وطنية مسؤولة وهذا سر النجاح المحقق طيلة مدة الاشتغال خلال المشروع الدي ستقطف جهة الداخلة واذي الذهب ثماره في القريب العاجل
