تتويجا لسنة كاملة، من الجد والتحصيل العلمي، عرفت مدرسة الرحمة الخاصة، للتعليم العتيق بأفركط، تنظيم حفلها الختامي، برسم الموسم الدراسي 2025 / 2026، وذلك في سياق شراكة مع مسجد السعديين بكلميم.

وقد شكل هذا الحفل، محطة بارزة للاحتفاء بحملة كتاب الله، حيث تم تكريم تلاميذ المدرسة العتيقة، وحافظات القرآن الكريم، اللواتي أظهرن تفوقا باهرا، في مسارهن الدراسي، وسط حضور لافت، ومتميز لمؤطرات، ومعلمات المجلس العلمي، وأولياء أمور التلاميذ، الذين شاركوا أبناءهم، وبناتهم، فرحة هذا التميز، والتتويج المبارك.

وقد تميزت الفقرات، بمشاركة نسوية فاعلة، ومؤثرة، من طرف كتاتيب المعهد العلمي بكلميم، وكتاتيب السعديين بكلميم، حيث أضفت الطالبات، ومؤطراتهن، لمسة روحانية بارزة، على مجريات الحفل، من خلال تقديم قراءات قرآنية خاشعة، وأمداح نبوية عطرة، بالإضافة إلى تنظيم مجلس خاص، بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم.

ولم يكن هذا الحضور، والتميز النسوي، وليد الصدفة، بل شكل أرضية، وإشارة قوية، زفت من خلالها الجمعية المشرفة، بشرى سارة، تمثلت في الإعلان الرسمي، عن فتح باب التسجيل، لولوج أول قسم خاص بالإناث بالمدرسة، برسم الموسم الدراسي المقبل 2026 / 2027، وهو مشروع طموح، معتمد من طرف مديرية التعليم العتيق، يشمل تحفيظ القرآن الكريم، دروس التجويد والتلاوة، ومواد التفتح كاللغات العربية والفرنسية والرياضيات.

وعلى الرغم من هذه الآفاق الواعدة، والإنجازات الملموسة، التي تعكس رغبة المؤسسة، في التطور المستمر، فإن هذا النجاح، يظل قصة كفاح، وتحد يومي، حيث أكد السيد محمد مولود الدير، رئيس الجمعية الثقافية، لآيت ياسين بأوروبا (فرع كلميم)، وهي الجهة الساهرة، على تدبير شؤون المدرسة، أن هذا الصرح التعليمي، الواقع بجماعة أفركط، (بالنقطة الكيلومترية 38 على الطريق الرابطة بين كلميم وطانطان)، يعتمد بشكل أساسي على إمكانياته المادية المحدودة.

وبفضل التسيير الدؤوب للجمعية، والالتفاتة الكريمة، والدعم السخي، لبعض المحسنين من أهل الخير، تستمر المدرسة في أداء رسالتها النبيلة، وترسيخ قيم الهوية الأصيلة، فاتحة أبوابها، في الموسم القادم، لاستقبال الطالبات، إلى جانب الطلاب، لمواصلة مسيرة التميز والعطاء.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *