شهد النادي الملكي للتنس بأكادير نقلة نوعية غير مسبوقة تحت قيادة رئيسه، الذي استطاع أن يضع استراتيجية واضحة لتطوير النادي على مختلف الأصعدة، سواء من حيث البنية التحتية أو الأنشطة الرياضية والاجتماعية.


منذ توليه رئاسة النادي، عمل على تحديث المرافق وتجديد الملاعب، بالإضافة إلى إدخال رياضات جديدة مثل البادل، ما ساهم في جذب فئات جديدة من المنخرطين وجعل النادي أكثر حيوية وتنوعاً.
كما ركّز الرئيس على الانفتاح الدولي، حيث أصبح النادي يحتضن تظاهرات كبرى، من بينها دوريات الاتحاد الدولي للتنس، مما عزّز إشعاع أكادير كوجهة رياضية متميزة على الصعيدين الوطني والدولي.
ولم تقتصر جهوده على الجانب الرياضي فقط، بل امتدت إلى العمل الاجتماعي، من خلال تنظيم مبادرات تضامنية لفائدة الأطفال والفئات المحتاجة، مما يعكس روح المسؤولية الاجتماعية للنادي.
بفضل هذه الرؤية الطموحة، أصبح النادي الملكي للتنس بأكادير نموذجاً يُحتذى به في التسيير الرياضي الحديث، ورمزاً للتجديد والتطور في المشهد الرياضي المغربي.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *