في إطار الحملة الوطنية الأولى لمناهضة العنف ضد الأطفال التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأُسرة، نظمت المنسقية الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية بكلميم مائدة مستديرة، تحت عنوان “التحولات الاجتماعية وتأثيرها على التنشئة الاجتماعية للطفل”. اليوم الخميس 13 غشت 2026، بمقر المنسقية، بحضور أطر وكالة التنمية الإجتماعية، ممثل المجلس العلمي بكلميم، ممثل مندوبية التواصل بكلميم، فعاليات المجتمع المدني والحقوقي بالمدينة.

وتأتي هذه المبادرة لفتح نقاش عمومي جاد ومسؤول حول أثر التغيرات المتسارعة التي يمر بها المجتمع على سلوكيات وقيم الأطفال، وكيفية ملائمة الآليات التربوية والاجتماعية للحفاظ على بيئة آمنة تضمن نموهم السليم.

ارتكزت النقاشات والمداخلات خلال اللقاء على مجموعة من المبادئ الدستورية والحقوقية الأساسية التي تشكل جوهر حماية الطفل. وكان من أبرزها التأكيد الصارم على منع التميز بكل أشكاله ضد الأطفال داخل الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع بأسره.

كما تم التشديد على ضرورة إعمال مبدأ “المصلحة الفضلى للطفل” كبوصلة ومعيار أساسي يتوجب اعتماده في كل السياسات العامة، البرامج الميدانية، القرارات الإدارية، والتدخلات الاجتماعية ذات الصلة.

خلصت المائدة المستديرة إلى أن حماية الناشئة وتوفير تنشئة اجتماعية متوازنة لا تقع على عاتق طرف واحد، بل تتطلب توحيد جهود جميع الفاعلين المؤسساتيين ومكونات المجتمع المدني.

وأكد المشاركون على ضرورة تطوير آليات الاستجابة والتكفل بالأطفال، وتعزيز قدرات الأسرة لمواجهة تحديات العصر الرقمي والتغيرات الاجتماعية الحديثة، بما يحصّن الأطفال ضد كل أشكال العنف والإهمال والتمييز.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *