ابتلي المشهد الفني الامازيغي في السنتين الاخيرتين بأشباه فنانين يعملون بكل ما أتوا من قوة من أجل افساد حقل ترويسا ، هذا الحقل الاصيل الذي يشهد لسلسلة من روايس أجلاء بجميل العطاء والتميز ، سلسلة متواصلة من فنانين حقيقيين ولجوا ترويسا من أبوابها الكبرى فابدعوا وخلفوا ارثا فنيا زاخرا سيفتخر به الأمازيغ لانه نابع من تربة تموزغا ويخاطب الوجدان …

وللاسف تعمل هذه الفئة، المسلطة على فن تيرويسا عدوانا، على تقويض وهدم ومسخ ما بناه رجال ونساء منهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر . هذه الطفيليات استغلت الفتور وتراجع فنانين لأسباب مختلفة لنشر مسخ لا صلة له بالفن الاصيل.

ومما زاد الطين بلة انهم يعملون على توشيح ذواتهم وتنصيبها كأسماء لامعة في ترويسا متجاهلين أنهم من سفلة القوم ولا يقدمون شيئا لايتقنون الا (الليڤات)لنشر غسيلهم وتصفية حسابات باساوب منحط بعيدا عن اخلاق الامازيغ ..

صحيح ان حقل ترويسا عرف موضوع أزوار ولكنه بطريقة فنية احترمت قوالب ترويسا وشروطها أما هؤلاء الذين سقطوا سهوا على الفن ، ويبحثون عن مجد مصطنع وبطولات كرطونية فلاسبيل لهم الا تبادل الشتائم وتتبع الأعراض .

آن الاوان ان يستفيظ جمهور ترويسا ويضع مسافة بينه وبين هؤلاء الذين يحملون معاويل هدم الفن والأخلاق وتسميم الأجواء وقتل الذوق السليم الذي تربى عليه جمهور واسع فكان ينشد الى يوم قريب الفن الاصيل بعيد عن السفاهة والاسفاف … (يتبع)…..

بقلم : محمد ايت بن علي

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *