صفحة جديدة أتتت المشهد الثقافي والمعرفي بسوس ماسة مساء امس التلاتاء 31 مارس 2026 بافتتاح فعاليات الدورة 18 من المعرض الجهوي للكتاب والقراءة المنظم من قبل المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بسوس ماسة وبدعم من مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات وتعاون مع عمالة تارودانت ومجلس جماعة اولادتايمة والنادي الفلاحي الهواري تحت شعار هوارة عبق التاريخ وعشق الثقافة ويمتد الى 8 ابريل الجاري .

الحفل الافتتاحي للدورة والدي جمع ثلة من المتقفين والمبدعين والفاعلين الثقافيين المحلين الجهويين والوطنية تراسته الدكتورة زينب عمراني المديرة الجهوية لقطاع الثقافة بسوس ماسة ماسة والسيدة نادية بودلال رئيسة جماعة اولادتايمة بحضور ممثلي السلطة المحلية بالمدينة والمنتخبين وخلال الحفل تمت زيارة اروقة المعرض ال36 وتم التعرف على اخر الاصدارات المعرفية والادبية التي تغني الخزانة الثقافية المغربية كما كان فرصة للوققوف عند الزخم الثقافي والفني الدي يميز مدينة اولادتايمة التي تعرف كقطب فلاحي واقتصادي مهم لكنها ايضا قطبا ثقافيا وفنيا متميزا اماط المعرض اللتام على جزء مهم منه واكجدت الدكتورة زينب عمراني في تصريحها للجريدة ان الدورة 18 من المعرض الجهوي للكتاب والقراءة يدخل في اطار الرؤية الاستراتيجية للوزارة في دعم الكتاب وتشجيع القراءة وايضا دعم المبدعين والمتقفين مشيرة الى ان غنى البرنامج الثقافي للدورة يؤكد بالملموس مدى التعطش للفعل الثقافي وانفتاح المديرية على المشهد الثقافي بكل ارجاء الجهة .

الجلسة الافتتاحية للمعرض والتي نشطها الدكتور عمر حلي الرئيس الاسبق لجامعة ابن زهر ومستشار المدير العام لاتحاد جامعات العالم الاسلامي بمنظمة الايسبسكو تناولت القراءة بين الامس واليوم والمحتملات لامس خلالها الاشكالات التي تعيق القراءة في ظل التحولات الرقمية الحالية حيث اصبحت الانترنيت حاجزا امام الكتاب والقراءة وان لم يكن الامر قطعيا مشيرا الى وجود فئة لاتزال متسشبتة بالكتاب وبالقراءة رغم اغراءات العغولمة الرقمية مستعرضا جهود الوزارة الوصية على القطاع لتشجيع القراءة والكتاب ومنها تنظيم معارض جهوية خاصة بالقطاع وايضا معرض دولي واكد الدكتور حلي انه ورغم كل شيء يبقى الكتاب حاضرا وبقوة لانه الاصل وان كان من الواجب استغلال هذه الوسائل الحديثة لتطوير الكتاب والدفع به لتحقيق جاذبية اكبر لدى المثقف والمتلقي

