انطلقت بساحة القسم بمدينة كلميم، فعاليات الملتقى الإقليمي للطالب، تحت شعار “التوجيه بوصلتك نحو تحقيق مستقبل أفضل”. ويمتد هذا الملتقى على مدى يومين (18 و19 مايو 2026)، بهدف مرافقة التلاميد والتلميدات، وتقديم الدعم اللازم لهم، لبناء مشاريعهم الدراسية، والمهنية .

عرف الإفتتاح الرسمي للملتقى، حضور السيد محمد الناجم أبهاي، والي جهة كلميم-وادنون، وعامل إقليم كلميم، برلمانيون، روؤساء المصالح الخارجية، السلطة المحلية،مدراء المؤسسات العمومية, منتخبون، فعاليات المجتمع المدني والحقوقي بالمدينة بالإضافة إلى مختلف وسائل الإعلام الوطنية، المحلية، والجهوية.

ويأتي هذا الملتقى، كجزء من تنفيذ خارطة الطريق 2022-2026، خاصة فيما يتعلق بتعزيز خدمات التوجيه المدرسي والمهني والجامعي. في نسخته الحالية، يسعى الملتقى، إلى استهداف وتأطير أكثر من 12 ألف طالب وطالبة، في مرحلة الثانوية التأهيلية بالإقليم، لتمكينهم من الاطلاع عن قرب، على مختلف الخيارات الأكاديمية والتكوينية المتاحة، بعد نيل شهادة البكالوريا.

وفي تصريح للسيدة حبيبة أوبعلا، المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بكلميم، أكدت أنه في إطار الاحتفاء بالذكرى الـ21، لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نظمت اللجنة الإقليمية لإقليم كلميم، برئاسة السيد محمد الناجم أبهي، والي جهة كلميم واد نون وعامل إقليم كلميم، هذا الملتقى بالشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وجمعية أطر التوجيه.

وأضافت السيدة أوبعلا، أن الملتقى، يسعى إلى تعريف أكثر من 12 ألف طالب وطالبة، بالمؤسسات الجامعية، ومؤسسات التكوين المهني، والتقني، حيث تقدم المؤسسات العارضة، مجموعة من التوجيهات المتعلقة، بكل مؤسسة، سواء كانت جامعية، أو مهنية، وآفاق الدراسة بها، بالإضافة إلى آفاق الدبلومات المحصل عليها، في سوق العمل.

وشكرت السيدة أوبعلا، جميع العارضين، والفاعلين التربويين، وأطر التوجيه، الذين يؤطرون الورشات التوجيهية، وورشات الدعم النفسي، المقدمة للطلاب في الموقع.

كما أشادت بدور وسائل الإعلام، في مواكبة الملتقى قبل انطلاقه، وخلاله، مما يضفي زخما إعلاميا للطلاب، للاطلاع على الملتقى المنظم، بمدينة كلميم. وأشارت إلى أنه تم توفير أسطول كبير من النقل المدرسي، من قبل المجلس الإقليمي، وشركاء مؤسسات التعليم الخصوصي، لتمكين طلاب المناطق الريفية، من زيارة المعرض خلال هدين اليومين.

ويتميز الملتقى، الذي يفتح أبوابه للتلاميذ، وأولياء أمورهم، والفاعلين التربويين، بتوفير أروقة تعريفية متنوعة وفضاءات تواصلية، تؤطرها مؤسسات جامعية، ومعاهد عليا، ومؤسسات التكوين المهني والتقني.

كما تم تقديم شروحات دقيقة للتلاميد،، حول مسالك التدريس، وآفاق الدبلومات المحصل عليها، ومدى ملاءمتها لمتطلبات سوق العمل الحالية، مما يعزز الشعور بالأمن الثقافي، والمعرفي، ويقوي الثقة بين المواطنين والمؤسسات التعليمية، وفق مقاربة تشاركية، وتفاعلية منفتحة، على محيطها الخارجي.

 

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *