مدينة أكادير وسط المملكة كما وصفها جلالة الملك محمد السادس نصره الله،تشهد إقبالا للزوار المغاربة والأجانب على طول السنة لاعتبارات عدة منها مقوماتها الطبيعية، التراثية، الثقافية وبنياتها التحتية المتميزة لكن بدرجة أكبر لامنها وامانها بفضل يقظة دائمة ومستمرة للاعين التي لا تنام عناصر الأمن الوطني التي تعمل كخلية نحل هدفها الأول والأخير محاربة الجريمة بمختلف أشكالها والتصدي لمظاهر الانحراف وتحسيس سكان وزوار المدينة بالأمان والاستقرار.
ان مصالح ولاية أمن أكادير وتجسيدا لدورها المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار بمختلف مناطق نفوذها،تعمل وفق استراتيجية أمنية ترتكز على الحضور الميداني، والتدخل السريع، ومحاربة مختلف أشكال الجريمة، ولعل التطور الحاصل في البنيات التحتية الأمنية بالمدينة واعتمادها وسائل تكنولوجية متطورة إلى جانب عناصرها البشرية ذات الخبرة والتجربة ساعدها في ترسيخ الشعور بالأمن لدى عامة المواطنين من الساكنة المحلية اوالزوار

فهي تعمل على تنظيم حملات أمنية متواصلة بمختلف المناطق والاحياء بالمدينة كما تعتمد على التنسيق بين مختلف الفرق الأمنية، من الشرطة القضائية والأمن العمومي وفرق التدخل وشرطة المرور، بما يضمن نجاعة أكبر في مواجهة الاجرام علما أن قاعدتها الأساسية تقوم على الاستباقية وتحديث وسائل العمل وتعزيز الحضور الميداني ومكن هذا العمل الاحترافي والميداني لعناصر ولاية أمن أكادير،المدينة بل وجهة سوس ماسة أحد أهم المدن والجهات التي تنعم بالأمن والأمان والاستقرار وهو ما يجعلها مدينة وجهة جذب واستقطاب مهمة.

مدينة أكادير خلال هذه الفترة من كل سنة تشهد تدفقا للسياح المغاربة والأجانب وتكون قبلة للجميع وهي التي تحتضن إلى جانب ذلك فعاليات ومهرجانات كبرى ومنها مهرجان تيمتار الذي استقطب في لياله الثلاثة مئات الآلاف من الجماهير التي استمتعت واحتفت بفناني العالم في مظاهر إيجابية ومن دون تسجيل أية مشاكل وكل ذلك بفضل التواجد الأمني المكتف واعتمادهم على احدث التقنيات الامنية خاصة بتواجد كاميرات المراقبة في كل الإرجاء بالمدينة وهو ما يعطي الانطباع أكثر على الإحساس بالامن حتى أن مركز القيادة والتنسيق التابع لولاية أمن أكادير ساهم بدوره في إعطاء نقلة نوعية لمجال تدبير الأمن الحضري،وهو الذي يساهم في تحديث العمل الأمني ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، انسجاما مع استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني التي ترتكز على توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة الأمن العام.
لقد مكنت هذه المنظومة الرقمية الأمنية المتطورة من الإيقاع في ظرف قياسي بعدد من الجانحين والخارجين عن القانون ، وهو ما كان له الأثر الإيجابي لدى عامة المواطنين الذين يصفون مدينة أكادير بمدينة الأمن والطمأنينة وهي المقبلة على احتضان نهائيات كأس العالم 2030