فنجان ايديولوجيا قهوتي ..، قهوتي وطني ..

و كيف أنتظر ..

و انتظرت كل هذا العمر ، و أنت كنت حياتي ..،

هل أشكرك أم أتجاهل ما كان يمر عبر الطريق بيني و بينك ..

كانوا يقولون منذ زمن بعيد أن أحفظ الشعر كي أقول فيك شعرا جميلا ..

لكنني ..، كما قال أبي رحمة الله عليه ، لا تشرب حتى الثمالة بل اشرب حتى تأتيك فكرة و تكتب ما تبقى ..

عندها كنت أتعلم الحب و العشق ، وتعلمت الفرق بينهما و الحب حرفين دون ألف أو لام ..

أنا لما أعشق لا أحب و لما أحب أعرف أنني عشقت كل الألوان على لوحة بيضاء ،أعيشها كما أشاء لأنك أنت اللوحة و ما تبقى ..

ببساطة بسيطة لست أكاديمي ، أنا أمي أنا رسول الفن حيث أعشق أحب ، لكن لا أحب كلما عشقت ، فالعشق كما أنت لا يأتيني إلا مرات عبر السنين ..

هل أسميك لطيفة كي أجاملك بما تبقى م الأسماء ، أم أسميك رجاء كي ارجو ما تبقى من الأسماء ،أم أسميك على باقي الأسماء التاريخية ، أم أسميك من خيالي بالذكاء الاصطناعي ، حورية تنتقلين من بحر إلى آخر ، أم أسميك وفاء لا توفين بكل ما تقولين ، أم أسميك أسماءا عجمية..

اخترت شيماء ترسم لوحتها وترسم حفيدي ..

اخترت أمينة وآمنت بقولي و بمستقبلها..

أخترت أجمل الأسماء و سميت إبني عمر ليس لأصول الدين ، بل لأنه استشهد بدروبنا ..

و إنني أعيد تاريخنا ..

كيف أحكي كل هذه الذكريات و لا أجد من يطمإنني بأنني حي يرزق ..

هذه مهداة إلى آخر زمان أجدادي ، يتكئون على ما تبقى من تقارير مجتمعية..،

كتبوا أنها جزءا من التقاليد ، أنا حر أنا مسلم أنا أريد أن أكون كا أشاء ، أنا اعتز و أفتخر يهوديا مسلما كما أشاء ، ملكيا كما أشاء..،

وأتحدى شيخ القبيلة و فقيه القبيلة ، و من لا يزال يغتصب أفكار ، حيث بافكار جديدة يغتصب افكارا و أجسادا و ما أراد ..

سأعود لفقيه الحي و أقول، إنها تصرخ لأنه اختلى بها قبل الآذان ، و سجلت شكاية ..

سأقول م جديد عن إمرأة اليسار ، و محجبة على اليمين و خطابات أخرى ..،

و النكسة بإحتجاجات و اهية ، لست فلسطيني بل مغربي و أن الصحراء مغربية ..

و أني أتحدى ما تبقى من الكوفيين، و أصحاب العمامة الإيرانية ، سأقولها و أفتخر أنني مغربي هذا حديث العهد الجديد ، هذا ميثاق الشرف ..

و لنا في ما تبقى مناظرات و مشاكسات ، و سأقول بأنني إبن الجنوب ، وبأنني إبن الشمال و إبن الغرب و الشرق و كل ربوع المملكة المغربية ..

فهلا أتيتم يا نخبة المختلطين بخلاط عصري يخلط كل اليديولوجيات المتطرفة ،من اليمين إلى اليسار ..

فهلا تشربون عصيرا كما تشاؤون ..، لأنني شربت أجمل فنجان قهوة الوطن ..

احمد فارس

أربعاء الساحل

تزنيت

المملكة المغربية

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *