في إطار الحراك الذي تشهده منظمة الشبيبة الاشتراكية، استعدادا لمؤتمرها الوطني التاسع، استضافت مدينة كلميم، فعاليات المؤتمر الإقليمي للمنظمة، حيث كان اللقاء مليئا بالحماس النضالي، ومثل محطة محورية، لتقييم العمل الشبابي بالإقليم، وتجديد الهياكل، تحت إشراف مباشر، من قيادة المكتب المركزي، مثلتهما الرفيقة ياسمين زاكي، والرفيق مولود بريك.

بدأت فعاليات هذا الحدث النضالي، بورشة تكوينية تفاعلية، قادتها الرفيقة ياسمين زاكي، حيث ركزت على “انشغالات الشباب بجهة كلميم واد نون”. مما أتاح للمشاركين، فرصة لتشخيص واقعي للتحديات، التي تواجه شباب المنطقة، خصوصا في ما يتعلق بالحق في الشغل، التعليم، والمشاركة في تسيير الشأن المحلي، وشددوا على ضرورة إيجاد حلول سياسية واضحة، تراعي خصوصيات الجهة، وتلبي تطلعات أبنائها.

بعد ذلك، انطلقت الجلسة الرسمية للمؤتمر الإقليمي، برئاسة عضوي المكتب المركزي، ياسمين زاكي، ومولود بريك، حيث تضمن هذا الجزء نقاشات سياسية معمقة، تناولت واقع الشباب المغربي، في ظل الظروف الحالية، وأهمية زيادة المشاركة السياسية للشباب، للتغلب على العزوف.كما تميزت الجلسة أيضا، بمناقشة مستفيضة لمسودة الوثيقة السياسية، والقانون الأساسي للمنظمة،  قدم  من خلالها المشاركون مقترحات، تهدف إلى تحسين الأداء التنظيمي، وتطوير الخطاب السياسي للشبيبة.

وفي أجواء ديمقراطية، تعكس نضج التجربة التنظيمية بالإقليم، شرع المؤتمرون في انتخاب مندوبي الإقليم، للمؤتمر الوطني التاسع، إلى جانب انتداب أعضاء المكتب المركزي، الذين سيمثلون مدينة كلميم، على المستوى الوطني.  وقدأفرزت هذه العملية، مواهب شابة قادرة على تمثيل صوت الإقليم، والدفاع عن قضاياه، في المحفل الوطني القادم، مما يضمن استمرارية المنظمة، وتجديد طاقاتها.

وفي كلمة ختامية، أعربت الرفيقة ياسمين زاكي، عن فخرها بنجاح هذه المحطة، واصفة إياها، بالخطوة التأسيسية والاستراتيجية. وأكدت أن المؤتمر لم يكن مجرد إجراء شكلي، بل محطة نضالية، جمعت أجيال المنظمة في تلاحم يجسد استمرارية الفكر، والممارسة. وشددت على أن الهدف القادم، هو تعزيز التعاون بين مختلف الفروع، على مستوى الجهة، لبناء عمل ميداني مشترك، يخدم تطلعات الشباب.

اختتمت الفعاليات، بتوجيه الشكر والامتنان، لرفاق ورفيقات حزب التقدم والاشتراكية، على دعمهم المستمر ومواكبتهم الدائمة لمنظمة الشبيبة.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *