عديدة هي الخطب والرسائل الملكية السامية التي يؤكد فيها الملك محمد السادس نصره الله على الدور المحوري للشباب في بناء المغرب،ومنها على سبيل المثال لا الحصر خطاب ثورة الملك والشعب وعيد الشباب – 20 غشت 2012 حين أكد جلالة الملك أن الشباب يمثل القوة الحية للأمة، وأن مستقبل المغرب رهين بمشاركته الفاعلة في التنمية والإصلاح.وفي رسالته إلى المؤتمر الدولي للشباب – 19 غشت 2003،اعتبر الملك محمد السادس نصره الله الشباب ثروة المغرب الحقيقية، ودعا إلى إشراكهم في التنمية وصنع القرار، وتنمية قدراتهم الفكرية والعلمية.

كما ورد في عدد من الخطب الملكية السامية دعوات صريحة للشباب المغربي للانخراط في الحياة السياسية والمشاركة في بناء المؤسسات الديمقراطية. ومنها خطاب 9 مارس 2011 حين أكد الملك محمد السادس أن الإصلاح الدستوري يهدف إلى تعزيز الديمقراطية وتوسيع المشاركة السياسية للمواطنين، بما يتيح للشباب المساهمة في تدبير الشأن العام عبر مؤسسات منتخبة قوية وفي خطاب 20 غشت 2011 بمناسبة ثورة الملك والشعب وعيد الشباب جاء فيه ما معناه أن الرهان الحقيقي لا يكمن في الانتخابات باعتبارها مجرد تنافس حزبي، وإنما في اختيار أفضل البرامج والنخب القادرة على تنزيل الدستور، مؤكداً أن الدينامية الخلاقة للشباب هي أساس نجاح هذا التحول الديمقراطي.

هي إشارات ملكية سديدة التقطها ثلة من شباب المملكة الذي أراد كل واحد تنزيلها على أرض الواقع كل من موقعه ومنصبه ومنهم من أختار الدخول في غمار السياسة وتأكيد المشاركة السياسية الفعالة لشباب المملكة ومنهم الشاب جمال بوتزارت الذي ليس عبأة “الحركة الشعبية” لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة شهر سبتمبر من السنة الحالية بمنطقة الشياظمة بإقليم الصويرة بعزيمة وطموح تحقيق النجاح وايصال صوت شباب المنطقة لمراكز القرار وهو المدعوم  من عائلة الفايدي بالشياظمة.

جمال بوتزارت يحمل طموح وآمال شباب إقليم الصويرة التواق لتحقيق النجاحات والمساهمة في مسلسل التنمية المستدامة بكل أبعادها وتجلياتها،وشباب الشياظمة يستحق افضل مما عليه اليوم، يستحق بنية رياضية،اجتماعية،ثقافية تنموية رائدة تجعله دائما في صلب الاهتمام

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *