ضمن إطار رؤية شاملة، لم يقتصر الملتقى الإقليمي للطالب بكلميم، على تقديم معلومات أكاديمية، وتقنية فحسب، بل امتد ليشمل تقديم الدعم النفسي للتلاميد، لمساعدتهم على تجاوز الضغوطات النفسية، التي ترافق الامتحانات، وتحديد مساراتهم المستقبلية.

ورشات الدعم النفسي، التي أشرف عليها متخصصون اجتماعيون، ركزت على تزويد التلاميد بأدوات للتعامل، مع القلق والتوتر، وتنظيم الوقت، وبناء الثقة بالنفس. كما وفرت مساحة للاستماع الفردي للحالات، التي تحتاج إلى توجيه خاص. ولم يكن الطلاب وحدهم المستفيدين، فقد أتيحت الفرصة لأولياء الأمور، لتعلم كيفية دعم أبنائهم نفسيا داخل الأسرة، خلال هذه المرحلة الحاسمة.

المشاركون والفاعلون التربويون، اتفقوا على أهمية هذه المقاربة التشاركية. لأن النجاح الأكاديمي، لا يعتمد فقط على المعرفة، بل يرتبط بشكل وثيق بالاستقرار النفسي، والاجتماعي للتلميد. لذا، أصبحت هذه الورشات جزءا لا يتجزأ من الملتقى.