
ويهدف مشروع إعادة التأهيل إلى تثمين هذا الموروث المعماري والحفاظ على قيمته الرمزية، من خلال أشغال تشمل التهيئة الداخلية للبناية وفق معايير حديثة تراعي خصوصيتها التاريخية، إلى جانب إعادة تأهيل الفضاءات الخارجية والمحيط المباشر للمبنى بما ينسجم مع الدينامية العمرانية التي تعرفها المدينة.

ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود الرامية إلى صون الذاكرة الجماعية لأكادير وإعادة الاعتبار للفضاءات الثقافية والتاريخية، بما يسهم في تعزيز الجاذبية الثقافية والسياحية للمدينة، وخلق فضاءات جديدة للإشعاع الفني والثقافي لفائدة الساكنة والزوار.
وتعكس هذه الزيارة حرص السلطات الجهوية والمحلية على مواكبة مختلف الأوراش التنموية عن قرب، وضمان إنجازها وفق المعايير المطلوبة والآجال المحددة، بما ينسجم مع الرؤية الرامية إلى تعزيز مكانة أكادير كحاضرة حديثة تحافظ في الوقت ذاته على ذاكرتها وهويتها التاريخية.