أصدرت مجموعة من الهيئات المدنية والجمعيات الثقافية والرياضية والتربوية النشيطة بتراب جماعة أورير بعمالة اكادير اداوتنان، بيانا استنكاريا موجها للراي العام تنتقد فيه المسار التعسفي والمماطلة المستمرة التي تطال ملف “دار الشباب أورير”. هذا المرفق الحيوي والوحيد بالمنطقة، الذي تم إغلاقه لأزيد من سنة ونصف بداعي الأشغال والصيانة، والذي كان من المنتظر والمقرر أن يفتح أبوابه مطلع سنة 2026، لكنه ولحدود كتابة هذه الاسطر الاشغال لا تزال متعثرة مما حرم طفولة وشباب المنطقة من الاستفادة من فضاءات التنشيط الثقافي والرياضي، وبالتالي لن يجدوا امامهم للأسف سوى مستنقع الانحراف.
وفي إطار تفعيل المقاربة التشاركية، وبناءً على المراسلة الأخيرة من قبل جمعيات المجتمع المدني الموجهة للمديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب) بجهة سوس ماسة، تمت دعوتهم من قبل المدير الجهوي لعقد اجتماع بمقر المديرية، يوم الخميس 25 يونيو 2026 على امل مناقشة هذا الوضع المقلق وتدارس الحلول الممكنة لكن وبحسب نص البلاغ الاستنكاري صدمة ممثلي المجتمع المدني كانت كبيرة بما وصفوه بالاجواء غير الصافية للاجتماع  من عدم الالتزام بالوقت
وعليه، يعلن المجتمع المدني بأورير للرأي العام عبر بيانه الاستنكاري عن الانسحاب الجماعي والفوري من ذلك الاجتماع المهزلة، رفضا لسياسة الإذلال والتعالي  مستنكرين في ذات الوقت استمرار إغلاق دار الشباب أورير وتأخر الأشغال بها، مما يعتبر جريمة في حق طفولة وشباب المنطقة وحرماناً ممنهجاً لهم من حقوقهم الثقافية والرياضية مؤكدين عزمهم خوض كافة الأشكال النضالية والتصعيدية المشروعة (وقفات احتجاجية، مراسلات للجهات المركزية، مقاطعة…) ردًا على هذه الإهانة، وحتى تحقيق المطلب العادل والمشروع بفتح المؤسسة في وجه شباب وشابات المنطقة.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *