تشهد مدينة أكادير إقبالا كبيرا من لدن السياح المغاربة والاجانب خاصة في فصل الصيف حيث تتحول الى وجهة استقطاب مهمة ،وينتظرارباب الوحدات الفندقية ومؤسسات الايواء بالمدينة هذا الموعد بشغف كبير من اجل إعادة التوازن المالي لمؤسساتهم بعد ركود شبه تام طيلة السنة.
لكن صدمة عدد من المهنيين وارباب وحدات الايواء السياحي بالمدينة كانت كبيرة ،امام ظاهرة الشقق المفروشة المنتشرة بعدد من أحياء ومناطق المدينة والتي دخلت في منافسة غير شريفة مع وحدات الايواء المثقلة بالمصاريف منها اجور المستخدمين وايضا مختلف الضرائب التي يؤدونها للدولة، ويجدون أنفسهم خلال موسم الصيف موسم الدروة في شبه عطالة امام هذه المنافسة غير المقبولة لكون غالبية الشقق المفروشة تشتغل خارج الضوابط القانونية.
ارباب وحدات الايواء السياحي يطالبون حمايتهم من هذه الظاهرة التي تهدد استمرارية نشاطهم وبالتالي الحكم عليهم بالاغلاق وتشريد أسر ،في وقت كانت كل امال المهنيين معقودة على فصل الصيف لإعادة ترتيب أوراق وحداتهم السياحية فالى متى سيستمر هذا الوضع؟
