عرف المركز الثقافي بمدينة طانطان مطلع الأسبوع الجاري فعاليات ورشة تكوينية متخصصة حول تقنيات صحافة الموبايل، وذلك في إطار الدينامية التكوينية التي يتبناها الملتقى الوطني السادس للإعلام. وقد شكل هذا الموعد، الذي أطره إبراهيم الخليل بيروك، محطة بارزة لتمكين الصحفيين المهنيين والطلبة المتدربين من أدوات الإنتاج الرقمي الحديثة، حيث ركزت محاور التدريب على دمج الجوانب النظرية بالتطبيق الميداني من خلال استعراض مهارات التصوير والتحرير والمونتاج الفوري باستخدام الهواتف الذكية لمواكبة التحولات المتسارعة في بيئة العمل الصحفي.

وتأتي هذه الورشة كأحد المكونات الجوهرية للبرنامج العام للملتقى الذي تنظمه جمعية الأوراش الصحراوية للصحافة والتواصل، تحت شعار “دور الإعلام والمجتمع المدني في الحفاظ على الموارد الطبيعية الوطنية”، وذلك بتعاون استراتيجي مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل واتحاد المقاولات الصحفية بجهات الصحراء الثلاث. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز مهارات العنصر البشري وتزويده بالآليات التقنية اللازمة لإنتاج محتوى إعلامي يتسم بالسرعة والدقة والاحترافية.

وفي هذا السياق، أوضح الأستاذ أوس رشيد، رئيس الجمعية والوجه البارز في الجسم الصحفي بالمنطقة، أن التركيز على التكوين المستمر وهيكلة المقاولات الإعلامية لم يعد مجرد خيار ثانوي بل أصبح ضرورة ملحة وأولوية قصوى لتطوير القطاع بالأقاليم الجنوبية للمملكة، مشيرا إلى أن جودة الأداء المهني ترتبط ارتباطا وثيقا بمدى قدرة الصحفي على استيعاب التكنولوجيا الحديثة وتوظيفها في خدمة القضايا الوطنية والتنموية.

وقد اختتمت هذه التظاهرة المتميزة بتوزيع شواهد المشاركة على المستفيدين، في لحظة احتفالية شهدت تكريم مجموعة من الفعاليات الصحفية والمدنية التي قدمت خدمات جليلة لمجال الإعلام والتواصل بالجهة، وذلك تقديرا لجهودهم المتواصلة وعطاءاتهم المتميزة التي تساهم في إشعاع المنطقة وتعزيز دور الإعلام كرافعة أساسية للتنمية المستدامة.













