حقق قطاع السياحة المغربي أداءا استثنائيا بوصول عدد السياح الوافدين إلى 15 مليونا حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي، مسجلا بذلك نموا ملحوظا بلغت نسبته 14% مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنصرم، وذلك بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة السياحة والصناعة التقليدية المغربية.
وأفادت الوزارة في بيان لها أن شهر شتنبر وحده شهد استقبال نحو 1.4 مليون سائح، بزيادة قدرها 9% على أساس سنوي.
وعزت الوزارة هذا الارتفاع القياسي في الإقبال السياحي إلى جهود مكثفة شملت تعزيز الربط الجوي الدولي، وتكثيف الحملات الترويجية الاحترافية المستهدفة للأسواق الخارجية، إضافة إلى التحسين المستمر لجودة التجربة السياحية المقدمة، وفق ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء (MAP).
وفي تفاصيل الأداء، كان المغرب قد استقبل 13.5 مليون سائح خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، محققا نسبة نمو بلغت 15% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
على الصعيد المالي، بلغت عائدات السياحة بالعملة الصعبة ما قيمته 87.6 مليار درهم مغربي خلال أول ثمانية أشهر من العام الحالي، مسجلة زيادة قوية بنسبة 14% مقارنة بنفس الفترة.
وفي سياق الأهداف المستقبلية للقطاع، أكدت وزيرة السياحة المغربية، فاطمة الزهراء عمور، أن المملكة تضع نصب عينيها هدفا طموحا يتمثل في جذب 26 مليون سائح بحلول عام 2030، مع التركيز على الاستعداد الأمثل لاستضافة وتنظيم الفعاليات العالمية الكبرى، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم لكرة القدم.
