تتابع منظمة «ما تقيش ولدي»، في شخص رئيستها السيدة نجاة أنوار وكافة أطرها، ببالغ القلق والاهتمام، المعطيات المتعلقة بشبهة تعرض تلميذات للاعتداءات جنسية داخل مؤسسة دار الطالبة بقرية با محمد. وأمام هذه المعطيات الصادمة، تؤكد المنظمة أن التضامن الحقيقي والمسؤول مع التلميذات الضحايا ينبغي أن يركز بالدرجة الأولى على حمايتهن ودعم حقوقهن الكاملة، بعيداً عن أي تداول عشوائي لتفاصيل قد تزيد من تعميق معاناتهن النفسية أو تسهم في كشف هوياتهن. وفي هذا السياق، تعلن المنظمة للرأي العام والوطني ما يلي:
أولاً، المطالبة الصارمة بكشف الحقيقة كاملة في هذه النازلة من خلال فتح تحقيق قضائي نزيه، مستقل، ومعمق لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المتورطين إن ثبتت الوقائع.
ثانياً، الالتزام التام باحترام سرية هويات التلميذات الضحايا، والامتناع المطلق عن نشر أسمائهن، أو صورهن، أو أي إشارات قد تدل عليهن، صوناً لكرامتهن ولمستقبلهن الاجتماعي.
ثالثاً، تتبع منظمة «ما تقيش ولدي» لهذا الملف، مع مناشدة ومطالبة الجهات والمؤسسات الرسمية المختصة بالتدخل الفوري لتوفير الدعم النفسي، والاجتماعي، والقانوني اللازم للتلميذات الضحايا ولأسرهم لمساعدتهم على تجاوز مخلفات هذه الهزة النفسية.
رابعاً، مطالبة المصالح والوزارات الوصية بتشديد آليات المراقبة، والوقاية، والتفتيش المستمر داخل دور الطالبة وكافة مؤسسات الإيواء والرعاية التعليمية، مع توفير الحماية القصوى للتلميذات لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحمية.
خامساً، دعم المنظمة المبدئي لكافة الأشكال التضامنية السلمية والبيانات الحقوقية التي تدعو للعدالة ومحاسبة المسؤولين، مع مساندة الجمعيات المتخصصة في حماية الطفولة وحقوق النساء لتعزيز التعبئة الوطنية ضد كل أشكال العنف الجنسي والجسدي المستهدف للأطفال.