أظهرت التحريات والابحات المنجزة ان مقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي والتي يتداولها أصحابها ويزعمون بكونها مرتبطة بفيضانات بشوارع مدينة القصر الكبير ان الخبر زائف ولا علاقة له بالواقع.
وكان البعض من المتهورين والباحثين عن اللايكات يعمدون الى نسخ من وحي الخيال مقاطع فيديو او صور مثيرة غير ابهين بالعقوبات التي تنتظرهم وهم الذين يبثون بذلك الخوف والفزع في النفوس
