في إطار التعبئة الشاملة، لتنزيل مقتضيات الميثاق الوطني للاستثمار، اختتم المركز الجهوي للاستثمار لجهة كلميم واد نون، فعاليات القافلة الجهوية للتعريف بنظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا، والصغرى، والمتوسطة، حيث احتضنت مدينة كلميم محطتها الختامية، يوم الاثنين 29 دجنبر 2025.

وقد تميز هذا اللقاء الختامي، بحضور السيد والي جهة كلميم واد نون، عامل إقليم كلميم، السيد محمد الناجم أبهي، ورؤساء المصالح الخارجية، رئيسي المجلس الجماعي والإقليمي لكلميم، السيد مدير المركز الجهوي للاستثمار، رجال السلطة المحلية، مدراءالمؤسسات العمومية، منتخبين، وفاعلين اقتصاديين، بالإضافة إلى فعاليات المجتمع المدني، والحقوقي بالمدينة، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها الجهة، لتعزيز المقاولة، كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية.

وقد سعت هذه المحطة الختامية، إلى تتويج مسار التواصل الميداني، مع الفاعلين الاقتصاديين وحاملي المشاريع، عبر مختلف أقاليم الجهة، بهدف تمكينهم من الاستيعاب الدقيق، لمضامين نظام الدعم الجديد.

وخلال اللقاء، قدمت عروض مفصلة تناولت الأسس المؤطرة لهذا النظام، بدءا من مساطر إيداع الملفات ومعايير الانتقاء، وصولا إلى مراحل التعاقد، وصرف الدعم، وهي الإجراءات التي صممت وفق حكامة جهوية، تتوخى الشفافية والنجاعة، انسجاما مع التوجهات الملكية السامية، الرامية إلى تحفيز الاستثمار المنتج، وتوفير فرص شغل مستدامة للشباب.

وفي كلمة له بمناسبة هذا الاختتام، أكد السيد مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة كلميم واد نون، السيد محمد عسوس، أن هذه القافلة تمثل تجسيدا لسياسة القرب، من المقاول، والمستثمر، في أقاليم الجهة، موضحا أن الهدف الأسمى، هو تحويل نظام الدعم الجديد، إلى واقع ملموس، تستفيد منه المقاولات الصغرى، والمتوسطة، لتعزيز تنافسيتها.

وأشار السيد عسوس، إلى أن المركز يضع كافة إمكانياته، لمواكبة أصحاب المشاريع، في مسارهم الاستثماري، مبرزا أن نجاح هذه القافلة، ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لمرحلة جديدة، من المواكبة والعمل الميداني، لضمان انخراط المقاولات المحلية، في الدينامية الوطنية للاستثمار، وتحقيق إقلاع اقتصادي حقيقي، يليق بتطلعات الجهة.

وأضاف السيد عسوس، أن اختتام هذه القافلة، يأتي ليؤكد التزام المركز الجهوي للاستثمار، بمواصلة دعم ريادة الأعمال، وتوفير بيئة خصبة للمبادرات الخاصة، حيث شدد الحاضرون، على ضرورة استثمار هذه الآليات الجديدة، لتحويل جهة كلميم واد نون، إلى قطب جذاب للاستثمارات.

اللقاء، شكل فرصة لتبادل الرؤى، وتوضيح السبل الكفيلة، بتجاوز الإكراهات التي تواجه المقاولات الناشئة، مع التشديد على أن الابتكار، والجدية، هما مفتاح الاستفادة من هذه الفرص التاريخية، التي يمنحها ميثاق الاستثمار الجديد، للنهوض بالاقتصاد الوطني والجهوي.